عاجل | هل يتم تغيير «حكومة مدبولي» مع انعقاد البرلمان الجديد؟ محمود فوزي يكشف منتخب كوت ديفوار يفوز على بوركينا فاسو 3-0 ويضرب موعداً نارياً مع منتخب مصر في ربع نهائي أمم إفريقيا عاجل انتهاء الوقت الأصلي بين الجزائر والكونغو الديموقراطية بالتعادل السلبي .. وتحول اللقاء إلي الوقت الإضافي عاجل /إيران تنشر رادارات عسكرية إضافية في طهران ومدن أخرى تحسبًا لأي ضربة مفاجئة من أمريكا وإسرائيل خلال الفترة القادمة عاجل / انتهاء الشوط الأول .. الكونغو الديمقراطية تتعادل سلبيا مع الجزائر بثمن النهائي الأفريقي عاجل / وزارة التعليم تحدد يوم 22 يناير لإعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي لطلاب محافظات القاهرة - جنوب سيناء - السويس - الوادي الجديد - بورسعيد - البحر الأحمر - مطروح - أسوان - الأقصر النيابة الإدارية تُعاين موقع حـ.ـريق مركز علاج إدمان ببنها وتكلف الصحة بإعداد تقرير تفصيلي عن الواقعة وزير خارجية مصر أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي: ندعم وحدة وسيادة الصومال بشكل كامل
الأحد 4 يناير 2026 | 06:40 م

ماذا لو اختفى القمر فجأة؟.. سيناريو علمي يكشف كوارث محتملة على الأرض

شارك الان

يمارس القمر تأثيرًا محوريًا ومستمرًا على كوكب الأرض، يتجلى في الجاذبية والضوء والحركة المدارية، إذ تلعب كتلته دورًا أساسيًا في تنظيم حركة المحيطات عبر ظاهرة المد والجزر، كما يؤثر وجوده على استقرار دوران الأرض وميل محورها، ما ينعكس مباشرة على المناخ والحياة على سطح الكوكب. 

وهذه التأثيرات ليست افتراضات نظرية، بل حقائق موثقة عبر سجلات علمية دقيقة، تشمل قياسات المد والجزر، وتتبع الأقمار الصناعية، والرصد الفلكي، والدراسات البيئية طويلة المدى.

ورغم أن فكرة اختفاء القمر تبدو خيالية، فإن العلماء يتناولون هذا السيناريو كفرضية علمية تهدف إلى فهم مدى اعتماد أنظمة الأرض على هذا الجرم السماوي، وليس كتوقع واقعي. فإزالة القمر من الحسابات تُستخدم في نمذجة علوم الكواكب لدراسة استجابة الأرض لغياب عامل جاذبي رئيسي، اعتمادًا على قوانين فيزيائية قابلة للقياس، لا على التكهنات.

هل يمكن أن تفقد الأرض قمرها؟

من الناحية العلمية، لا توجد أي آلية فيزيائية معروفة قد تؤدي إلى اختفاء القمر من مدار الأرض خلال العمر المتوقع للنظام الشمسي. 

وتشير قياسات الليزر الدقيقة إلى أن القمر يبتعد عن الأرض ببطء شديد وبمعدل مستقر، دون أي مؤشرات على إمكانية انفلاته أو تفككه أو اصطدامه بجسم قادر على تدميره. كما أن الطاقات اللازمة لحدوث مثل هذا السيناريو تتجاوز بكثير ما هو مرصود في الفضاء القريب من الأرض.

لذلك، يظل اختفاء القمر مجرد فرضية بحثية، وقد تناولت دراسات علمية، من بينها أبحاث منشورة في مجلة JGR Planets، تأثير غياب القمر على المد والجزر ودوران الأرض وديناميكيات المدار، مؤكدة أن القمر عنصر قابل للقياس في تطور البيئات التي نشأت فيها الحضارات البشرية.

سيكون التأثير الأكثر مباشرة لاختفاء القمر واضحًا في المحيطات. فجاذبية القمر هي المحرك الرئيسي للمد والجزر، ومع غيابه ستظل الشمس تُحدث هذه الظاهرة، لكن بدرجة أضعف بكثير.

وسينخفض الفرق بين منسوب المد والجزر في المناطق الساحلية، ما يؤدي إلى ضعف التيارات القوية في القنوات والمصبات، وإبطاء تبادل المياه بين السواحل والمحيط المفتوح. 

ومع مرور الوقت، ستتغير الخطوط الساحلية نتيجة انخفاض نقل الرواسب، بينما يستمر الإيقاع اليومي للبحار ولكن بحدّة أقل.

تأثير غياب القمر على الحياة البحرية

تعتمد النظم البيئية الساحلية اعتمادًا كبيرًا على حركة المد والجزر في توفير الغذاء وتنظيم مستويات الأكسجين والحرارة. 

ومع تراجع هذه الحركة، ستتغير أنماط الملوحة في مصبات الأنهار، ما يؤدي إلى تفضيل أنواع قادرة على التكيف مع ظروف أكثر استقرارًا.

 كما ستتقلص المناطق المدّية التي تعتمد على التعرض المتكرر للهواء والماء، وهو ما سيؤثر سلبًا على المحار والطحالب واللافقاريات، ويُعيد تشكيل توزيع العوالق التي تمثل قاعدة السلاسل الغذائية البحرية.

يلعب ضوء القمر دورًا مهمًا في سلوك العديد من المفترسات الليلية، مثل البوم والقطط الكبيرة وبعض الأسماك.

 وفي غياب القمر، سيصبح الليل أكثر ظلمة، ما يُصعّب الصيد على الأنواع التي تعتمد على الرؤية، ويدفعها للاعتماد بشكل أكبر على السمع أو الشم، أو تغيير أوقات نشاطها إلى الفجر والغسق. 

أما في المحيطات، فسيؤدي غياب دورات المد والجزر المنتظمة إلى اضطراب توقيت الصيد ونجاحه.

على الجانب الآخر، غالبًا ما تقلل الفرائس من نشاطها خلال الليالي المضيئة لتجنب المفترسات. 

ومع اختفاء القمر، سيختفي هذا القيد، ما يزيد من النشاط الليلي، ويؤدي إلى ارتفاع معدلات التغذية والتكاثر لبعض الأنواع.

 إلا أن هذا النمو السكاني لن يكون متوازنًا، إذ ستظل عوامل مثل الأمراض والمنافسة ونقص الموارد حاضرة، وقد يؤدي ذلك إلى ضغط بيئي متزايد وتغيرات في الغطاء النباتي واستقرار التربة.

يساهم القمر في تثبيت ميل محور الأرض عبر تفاعله الجاذبي، ما يحد من تأثير جاذبية الكواكب الأخرى.

 وبدونه، سيتغير الميل على نطاق أوسع ولكن بشكل تدريجي على مدى عشرات آلاف السنين. 

وستؤدي هذه التغيرات إلى اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس، ما ينعكس على شدة الفصول، فتزداد الفوارق بين الصيف والشتاء في بعض الفترات، أو تصبح أكثر اعتدالًا في فترات أخرى، مع ما يصاحب ذلك من تغيرات في أنماط المناخ ودوران الغلاف الجوي.

ستواجه الأنشطة البشرية تحديات مباشرة وأخرى بعيدة المدى. فالصيد البحري وإدارة الموانئ والشحن ستتأثر بانخفاض المد والجزر وضعف التيارات، كما سيصبح الليل أكثر ظلمة، ما يؤثر على الملاحة والأمن والعمل الليلي.

 إضافة إلى ذلك، ستفقد التقاويم القمرية، المستخدمة في الزراعة والطقوس الثقافية والدينية، مرجعيتها الفلكية. وعلى المدى الجيولوجي الطويل، قد يؤدي عدم استقرار المناخ إلى إعادة رسم خريطة الزراعة والاستقرار السكاني على كوكب الأرض.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image